السيد جعفر مرتضى العاملي
130
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
قال : بلى والله ما لمت نفسي في عداوتك . وقد التمست العزَّ في مكانه ، وأبى الله إلا أن يمكنك مني . ولقد قلقلت كل مقلقل ( أي ذهبت في كل وجه ) ولكنه من يَخذل الله يُخذل . ثم أقبل على الناس ، فقال : أيها الناس ، لا بأس بأمر الله ، قدر وكتاب ، ملحمة كتبت على بني إسرائيل . ثم أمر به فضربت عنقه ( 1 ) . زاد في بعض المصادر قوله : ثم أقيم بين يدي أمير المؤمنين ، وهو يقول : قتلة شريفة بيد شريف . فقال له علي « عليه السلام » : إن الأخيار يقتلون الأشرار ، والأشرار يقتلون الأخيار ، فويل لمن قتله الأخيار ، وطوبى لمن قتله الأشرار والكفار .
--> ( 1 ) راجع المصادر التالية : المغازي للواقدي ج 2 ص 513 و 514 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 247 و 248 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 23 و 24 والسيرة الحلبية ج 2 ص 340 . وراجع أيضاً : السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 252 وكشف الغمة للأربلي ج 1 ص 309 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 23 وراجع ص 20 ومجمع البيان ج 8 ص 352 وبهجة المحافل وشرحه ( أي متناً وهامشاً ) ج 1 ص 275 وبحار الأنوار ج 20 ص 212 و 263 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 239 وعيون الأثر ج 2 ص 73 والروض الأنف ج 3 ص 284 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 371 و 372 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 17 والاكتفاء للكلاعي ج 2 ص 183 وتاريخ الإسلام ( المغازي ) ص 260 و 262 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 250 والكامل في التاريخ ج 2 ص 186 والبداية والنهاية ج 4 ص 124 و 125 وتاريخ الخميس ج 1 ص 497 والإرشاد للمفيد ص 65 والبداية والنهاية ج 1 ص 124 و 125 ونهاية الأرب ج 17 ص 192 و 193 .